الدكتور إحسان مرادي
جراحة أعصاب الأطفال بالتقنيات الحديثة

خدمات متخصصة في جراحة أعصاب الأطفال
يتطلب تشخيص وعلاج أمراض الدماغ والجمجمة والعمود الفقري لدى الأطفال خبرة متخصصة، وتقييمًا دقيقًا، واختيار الطريقة العلاجية الأنسب. تُقدَّم هذه الخدمات باستخدام تقنيات جراحية متقدمة، بما في ذلك الجراحة المجهرية والمنظارية، مع مراعاة الحالة الخاصة لكل طفل.

أورام الدماغ لدى الأطفال
يتم تشخيص وجراحة مختلف أنواع أورام الدماغ لدى الأطفال بعد مراجعة دقيقة لصور الرنين المغناطيسي وغيرها من التقييمات التخصصية. وعند الحاجة إلى التدخل الجراحي، تُستخدم التقنيات المجهرية والمنظارية لاستئصال الورم بدقة، بهدف إزالة أكبر قدر ممكن من الآفة مع الحفاظ على أنسجة الدماغ السليمة والوظائف العصبية للطفل.

استسقاء الدماغ (تجمّع السوائل في الدماغ)
يحدث استسقاء الدماغ نتيجة التراكم غير الطبيعي للسائل الدماغي الشوكي وارتفاع الضغط داخل الجمجمة، وقد يؤثر ذلك في نمو دماغ الطفل ووظائفه. ويُحدَّد العلاج وفقًا لعمر الطفل، وسبب الحالة، ووضعه السريري، إما من خلال تركيب تحويلة دماغية أو باستخدام التقنية المتقدمة لفغر البطين الثالث بالمنظار.

تعظُّم الدروز الباكر
يُعرَّف تعظُّم الدروز الباكر بأنه الانغلاق المبكر لدرز واحد أو أكثر من دروز الجمجمة، مما قد يؤدي إلى تغيّر شكل الرأس وتقييد النمو الطبيعي للدماغ. وبعد التقييم الدقيق لشكل الجمجمة والصور الطبية، يتم التخطيط للعلاج باستخدام الجراحة المفتوحة أو التقنيات التنظيرية، بما يتناسب مع عمر الطفل وحالته.

أمراض العمود الفقري لدى الأطفال
يتم في هذا المجال تشخيص وعلاج التشوهات الخِلقية والمكتسبة في العمود الفقري لدى الأطفال، بما في ذلك القيلة النخاعية السحائية، والقيلة الشحمية النخاعية السحائية، ومتلازمة الحبل الشوكي المربوط، وبعض انحرافات العمود الفقري. ويهدف العلاج إلى منع حدوث المزيد من الضرر للحبل الشوكي، والحفاظ على القدرات الحركية للطفل، وتحسين جودة حياته.

جراحة الصرع
يخضع الأطفال الذين لا يمكن السيطرة على نوبات التشنج أو الصرع لديهم بالأدوية لتقييمات تخصصية دقيقة بهدف تحديد بؤرة النوبات. وعند ملاءمة الحالة، تُجرى جراحة موجهة تهدف إلى تقليل عدد النوبات، وتحسين السيطرة على المرض، ودعم النمو الذهني والجسدي للطفل.

إدارة التحويلات الدماغية
قد يواجه الأطفال الذين لديهم تحويلة دماغية لعلاج استسقاء الدماغ مشكلات مع مرور الوقت، مثل انسداد التحويلة أو إصابتها بالعدوى أو حدوث خلل في وظيفتها. لذلك يتم تقييم أداء التحويلة، وعند الحاجة تُجرى عملية ضبطها أو استبدالها أو إصلاحها، بهدف التحكم في الضغط داخل الجمجمة والوقاية من المضاعفات.